پرش به محتوای اصلی

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحه 412

پدیدآورندگان:

ص۴۱۲
يكون لدابة الأرض أي الشخص الذي يخرج من الأرض وله عصا يضرب على وجوه الكافرين والمنافقين فيكتب عليها أنه كافر حقا والميسم الذي يضع علي جباه المؤمنين فيكتب عليه : إنه مؤمن حقا وذكر العامة في تفاسيرهم أخبارا بأنه أمير المؤمنين فيكتب عليه : إنه مؤمن حقا وذكر العامة في تفاسيرهم أخبارا بأنه أمير المؤمنين عليه السلام ( أو ) المراد به أنه مكتوب على وجوه قلوب شيعتهم ، الإيمان فكأنه صلوات الله عليه وسمهم به على أن يكون دأبه الأرض غيره فإن خروج الدابة متيقن بنص القرآن ( 1 ) والأخبار وأما إنه أمير المؤمنين عليه السلام فالأخبار التي وردت فيه ضعيفة عندنا وعندهم ولا استبعاد في حقيتها ( 2 ) . « ونصحت لله ولرسوله » النصح خلاف الغش أي كنت مريدا للحق في دين الله وعاملا بالحق فيه أو نصحت الخلائق لقول الله وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « وجدت بنفسك » أي فديتها في المجاهدات العظيمة الصورية والمعنوية خالصا لوجه الله
پاورقی
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة النمل - 82 : وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون . ( 2 ) أورد العلامة الثقة - الثبت المحدث الخبير والناقد البصير السيد هاشم البحراني في تفسيره ( البرهان ) في ذيل قوله تعالى وإذا وقع القول عليهم الخ سبعة عشر حديثا أكثرها مشتملة على تفسير لفظة الدابة الواقعة في هذه الآية التي تكلم الناس بعلي عليه السلام
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحه 412 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي