حرمة معروفة ، من عرفها واستجار بها أجير قلت : فصف لي موضعها جعلت فداك قال ، امسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعا ( من ناحية - خ كا ) رجليه وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رأسه ( وفي في ) و ( خمسة وعشرين ذراعا من قدامه ) وخمسة وعشرين ذراعا من خلفه وموضع قبره من يوم دفن روضة من رياض الجنة ومنه معراج يعرج منه بأعمال زواره إلى السماء وليس من ملك ولا نبي في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة الحسين عليه السلام ففوج ينزل وفوج يعرج ( 1 )
وروى الكليني ، عن سليمان بن عمر السراج ، عن بعض أصحابنا قال : يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام على سبعين ذراعا ( 2 ) .
وروى الشيخ ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ( وطريقه إلى كتابه صحيح ) قال : سمعته يقول : قبر الحسين عشرون ذراعا مكسرا روضة من رياض الجنة ( 3 ) .
وهو نهاية الضيق ، وهو أصل الضريح تقريبا لو كان التكسير بمعناه ، ولو جوز فيه بأن يكون المراد من الجوانب الأربعة يحصل بعض التوسعة والشيخ حمل الأخبار على مراتب الفضل .
وروي في القوي ، عن ثابت بن دينار ( الثقة ) عن أبي جعفر عليه السلام قال خلق
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 6 من أبواب الزيارات والتهذيب باب حد حرم الحسين عليه السلام وفضل كربلا الخ خبر 3 من كتاب المزار وثواب الاعمال باب ثواب من زار قبر الحسين عليه السلام خبر 40 - وصدر خبر 41 مع تقديم وتأخير في الكتب الثلاثة في ذكر 40 - وصدر خبر 41 مع تقديم وتأخير في الكتب الثلاثة في ذكر الحدود وفي ثواب الأعمال بدل ( من قدامه ) من ما يلي وجهه )
( 2 ) الكافي باب النوادر خبر 3 من أبواب الزيارات .
( 3 ) التهذيب باب حد حرم الحسين ( ع ) الخ خبر 4 .