تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
أصحابنا قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواء إلا تداويت به فقال له ، وأين أنت من طين قبر الحسين عليه السلام فإن فيه الشفاء من كل داء والأمن من كل خوف فقل إذا أخذته : اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة وبحق الملك الذي أخذها وبحق النبي الذي قبضها وبحق الوصي الذي حل فيها صل على محمد وأهل بيته ، واجعل فيه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف . ثمَّ قال ، أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل عليه السلام أراها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : هذه تربة ابنك تقتله أمتك من بعدك والنبي الذي قبضها محمد صلى الله عليه وآله وسلم والوصي الذي حل فيها فهو الحسين بن علي عليهما السلام سيد شباب الشهداء قلت قد عرفت الشفاء من كل داء فكيف الأمان من كل خوف ؟ قال إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين عليه السلام وقل إذا أخذته : ( اللهم إن هذه طينة قبر الحسين عليه السلام وليك وابن وليك أخذتها حرزا لما خاف وما لا خاف ) فإنه يرد عليك ما لا تخاف - قال الرجل : فأخذتها كما قال لي فأصح الله بدني وكان لي أمانا من كل خوف مما خفت ومما لم أخف كما قاله قال : فما رأيت بحمد الله بعدها مكروها ( 1 ) . وعن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء ، فإذا أكلت منه فقل ، بسم الله وبالله ، اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء أنك على كل شيء قدير اللهم رب التربة المباركة ورب الوصي الذي وارته صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ( 2 ) . وعن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من أكل من طين قبر الحسين عليه السلام غير مستشف به فكأنما أكل من لحومنا فإذا احتاج أحدكم إلى الأكل منه ليستشفي
هامش
( 1 ) التهذيب باب حد حرم الحسين ( ع ) وفضل كربلا الخ خبر 15 ( 2 ) أورده واللذين بعده في المستدرك باب 56 خبر 3 - 8 - 6 من أبواب المزار