تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ما بين لابتيها » بدلها وهي الحرتان ، والحرة ، الأرض ذات الحجارة وطرفا المدينة كذلك « صيدها » بدل آخر أي حرم صيدها « وحرم ما حولها بريدا في بريد » أي أربعة فراسخ طولا وعرضا كما في حرم مكة أو أربعة فراسخ من جوانبها الأربعة فيصير حينئذ تسعة فراسخ تقريبا مع فرسخ أصل المدينة « أن يختلي » أي يجز « خلاها » أي عشبها « أو يعضد » أي يقطع « شجرها إلا عودي الناضح » كما تقدم في الحرم . « وروي إلخ » روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كنت عند زياد بن عبد ( عبيد - خ ) الله وعنده ربيعة الرأي ( 1 ) فقال : يا زياد ما الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة ، فقال له : بريد في بريد ، فقال لربيعة ( وفي يب - فقلت لربيعة ) وكان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أميال فسكت ولم يجبه فأقبل على زياد فقال لي ، يا أبا عبد الله ما تقول أنت ؟ فقلت حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة ما بين لابتيها - قال : وما بين لابتيها ؟ قلت ، ما أحاطت به الحرار ( 2 ) ، قلت : وما حرم من الشجر ؟ قلت من عير إلى وعير .
هامش
( 1 ) هو ربيعة عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي كان من العامة وهو أسبق من أبي حنيفة في الاعتماد على الرأي ولذا سمى به وإن شئت أن تعرف بعض آرائه السخيفة فراجع ج أتنقيح المقال في علم الرجال ص 428 ( 2 ) الحرار جمع حرارة ارض ذات حجارة سواء - صحاح .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 321 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي