في إيمانه فتنة فكفر ثمَّ تاب وآمن قال : يحسب له كل عمل صالح عمله في إيمانه ولا يبطل منه شيء ( 1 ) .
« وروي عن أبي عبد الله الخراساني عن أبي جعفر الثاني عليه السلام » ويدل على جواز القلب بعد الفعل كما مر في صلاة الجماعة ، وعلى استحباب الإعادة كما دل عليه الأخبار المتقدمة ، ويدل عليه أيضا ما رواه الكليني في القوي ، عن علي بن مهزيار قال :
كتب إبراهيم بن محمد بن عمران الهمداني إلى أبي جعفر عليه السلام إني حججت وأنا مخالف وكنت صرورة فدخلت متمتعا بالعمرة إلى الحج ؟ قال : فكتب إليه أعد حجك ( 2 ) أي وإن كنت حججت حج التمتع ( أو إن كنت ) لأن حجك الأول كان باطلا أو مرجوحا باعتقادك أو يحمل على الاستحباب جمعا .
باب ما جاء في حج المجتاز
مع عدم قصد الحج في الطريق أو أكثره « روي عن معاوية بن عمار » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح ( 3 ) « قال « إلى قوله » من البلدان » مع
هامش
( 1 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحج خبر 242 .
( 2 - 3 ) الكافي باب ما يجزى من حجة الاسلام ومالا يجزى خبر 5 - 7 .