خمس وعشرين ( عشرة خ صح ) ومائتين ودع البيت بعد ارتفاع الشمس وطاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ، ثمَّ مسح وجهه بيده تمَّ أتى المقام فصلى خلفه ركعتين ثمَّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ، ثمَّ وقف عليه طويلا يدعو ، ثمَّ خرج من باب الحناطين وتوجه .
قال ، فرأيته في سنة سبع عشرة ومائتين ودع البيت ليلا ، يستلم الركن اليماني والحجر الأسود في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر - الكعبة قريبا من الركن اليماني وفوق الحجر المستطيل وكشف الثوب عن بطنه ، ثمَّ أتى الحجر فقبله ومسحه وخرج إلى المقام فصلى خلفه ، ثمَّ مضى ولم يعد إلى البيت وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية ( 1 ) .
وفي القوي عن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام هو ذا أخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت ؟ قال : تأتي المستجار بين الحجر والباب ( أي مقدم الحطيم ) فتودعه من ثمَّ ، ثمَّ تخرج فتشرب من زمزم ، ثمَّ تمضى ، فقلت أصب على رأسي ؟ فقال لا تقرب الصب ( 2 ) .
وفي الموثق عن قثم بن كعب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إنك لتدمن الحج قلت أجل ، قال : فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب وتقول : المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنة ( 3 ) .
وروى الشيخ في الصحيح ، عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب وداع البيت خبر 3 - 4 - 5 .