« وروى عمر بن أذينة » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح ( 1 ) « عن زرارة ( إلى قوله ) فيطوفوا بها » لفوائد وعلل كثيرة منها الإتيان إلينا إحياء وبعد الفوت لأن يخبرونا بولايتهم حتى يتعلموا منا معالم دينهم ويستمدوا من بركاتنا ويعرضوا علينا نصرهم ، إن رأينا الجهاد وإلا فيثابوا على الغرض حتى نخرج في الرجعة الصغرى ونجاهد مع شيعتنا المخلصين ، أعداء الدين .
« وسأل إلخ » رواه الكليني في القوي كالصحيح ، عن محمد بن خالد البرقي قال سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام أبدأ بالمدينة أو بمكة ؟ قال : ابدأ بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل ( 2 ) وفي القوي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تمام الحج لقاء الإمام ( 3 ) .
وفي القوي ، عن يحيى بن يسار ) والظاهر ابن سابور الممدوح فصحف كما
هامش
( 1 ) الكافي اتباع الحج بالزيارة خبر 1 من أبواب الزيارات .
( 2 ) الكافي باب فضل الرجوع إلى المدينة خبر 2 من أبواب الزيارات .
( 3 ) أورده والذي بعده في الكافي باب اتباع الحج بالزيارة خبر 2 - 3 من أبواب الزيارات .