تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو خارج من الكعبة وهو يقول : الله أكبر الله أكبر حتى قالها ثلاثا ، ثمَّ قال اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا ولا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع ثمَّ هبط فصلى إلى جانب الدرجة ، جعل الدرجة عن ( أو على ) يساره مستقبل القبلة ليس بينها وبينه أحد ثمَّ خرج إلى منزله . وداع البيت روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أردت أن تخرج من مكة وتأتي أهلك فودع البيت طف بالبيت أسبوعا ، وإن استطعت أن تستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط فافعل وإلا فافتتح به واختم به ، فإن لم تستطع ذلك فموسع عليك ، ثمَّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكة وتخير لنفسك من الدعاء ، ثمَّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكة وتخير لنفسك من الدعاء ، ثمَّ استلم الحجر الأسود ثمَّ ألصق بطنك بالبيت تضع يدك على الحجر والأخرى مما يلي الباب واحمد الله وأثن عليه وصل على النبي . ثمَّ قل اللهم صل علي محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك وحبيبك ونجيبك وخيرتك من خلقك - اللهم كما بلغ رسالاتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك و - أوذي في جنبك ، وعبدك حتى أتاه اليقين .