وحمل على الكراهة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكرت الصلاة في الكعبة قال : بين العمودين يقوم على البلاطة الحمراء فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى عليها ثمَّ أقبل على أركان البيت وكبر إلى كل ركن منه ( 1 ) ( والبلاط كسحاب الحجارة التي تفرش في البيت وكل أرض فرشت بها ) لما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام حضرت الصلاة المكتوبة وأنا في الكعبة أفأصلي فيها ؟ قال صل ( 3 ) ويمكن حمله على الضرورة لما رواه في القوي ، عن محمد بن عبد الله بن مروان قال : رأيت يونس بمنى يسأل أبا لحسن عليه السلام عن الرجل إذا حضرته صلاة الفريضة وهو في الكعبة فلم يمكنه الخروج من الكعبة استلقى على قفاه وصلى إيماءا وذكر قول الله أينما تولوا فثم وجه الله .
وهو المشهور بين القدماء ، والأولى الترك والخروج ، ومع عدم الإمكان فالصلاة قائما ويحتاط بعده بالاستلقاء - وقد تقدم في باب المكان ( 4 ) .
وروى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن يونس بن يعقوب قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام قد دخل الكعبة ، ثمَّ أراد بين العمودين فلم يقدر عليه فصلى دونه ثمَّ خرج فمضى حتى خرج من المسجد ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب دخول الكعبة خبر 4
( 2 ) تعليل لقوله وحمل على الكراهة فلا تغفل
( 3 ) التهذيب باب دخول الكعبة خبر 12
( 4 ) راجع ص 195 ج 2
( 5 ) أورده والذي بعده في الكافي باب دخول الكعبة خبر 9 - 7 .