تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وروى الشيخ في القوي ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام في الكعبة وهو ساجد وهو يقول : لا يرد غضبك إلا حلمك ولا يجير من عذابك إلا رحمتك ولا ينجي منك إلا التضرع عليك فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد وبها تنشر ميت البلاد ولا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي دعائي وتعرفني الإجابة اللهم ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ولا تشمت بي عدوي ولا تمكنه من عنقي من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ؟ ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني ؟ وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك ؟ أو يسألك عن أمرك ؟ ( أو أمره على النسخة الأخرى ) . وقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة ، إنما يعجل من يخاف الفوت ويحتاج إلى الظلم الضعيف قد تعاليت يا إلهي عن ذلك إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضا ولا لنقمتك نصبا ومهلني ونفسني وأقلني عثرتي ولا ترد يدي في نحري ولا تتبعني ببلاء علي أثر بلاء فقد ترى ضعفي وتضرعي إليك ووحشتي من الناس وأنسي بك . أعوذ بك اليوم فأعذني ، وأستجير بك فأجرني ، وأستعين بك على الضراء فأعني وأستنصرك فانصرني ، وأتوكل عليك فاكفني ، وأومن بك فآمني ، وأستهديك فاهدني ، وأسترحمك فارحمني وأستغفرك مما تعلم فاغفر لي ، وأسترزقك من فضلك الواسع فارزقني ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( 1 ) . وفي الصحيح عن حماد بن عثمان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن دخول البيت فقال أما الصرورة فيدخله وأما من حج فلا ( 2 ) وفي الصحيح ، عن إسماعيل بن همام قال قال أبو الحسن عليه السلام : دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكعبة فصلى في زواياها الأربع في كل زاوية ركعتين ( 3 )
هامش
( 1 - 2 - 3 ) التهذيب باب دخول الكعبة خبر 4 - 6 - 7 .