قال : سألته عن دخول الكعبة ؟ قال : الدخول فيها دخول في رحمة الله والخروج منها خروج من الذنوب معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه ( 1 ) .
وفي القوي عن أبي جعفر عليه السلام قال : الداخل الكعبة يدخل والله راض عنه ويخرج عطلا « بضمة وضمتين خال » من الذنوب ( 2 ) .
وروى الشيخ في الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئل عن دخول النساء الكعبة ؟ فقال ليس عليهن ، فإن فعلن فهو أفضل ( 3 ) .
وفي الصحيح عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكعبة إلا مرة وبسط فيها ثوبه تحت قدميه وخلع نعليه ( 3 ) .
وروى الكليني في الصحيح عن عبد الخالق الصيقل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ) فقال : لقد سألتني عن شيء ما سألني أحد إلا من شاء الله قال : من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمره الله عز وجل به وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة ( 5 )
وتقدم تأكد استحباب دخول الصرورة في البيت .
وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب دخول الكعبة خبر 2 - 1
( 3 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحج خبر 206
( 4 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحج خبر 399
( 5 ) الكافي باب النوادر ( آخر الحج ) خبر 24 .