استلم الحجر بشماله .
الوقوف بالمستجار
وهو بحذاء الباب من الجانب المقابل له وكان بابا أولا وصورة الباب موجودة الآن .
روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال قال أبو عبد الله عليه السلام إذا كنت في الطواف السابع فأت المتعوذ ( وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب ) فقل اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ بك من النار - اللهم من قبلك الروح والفرج ، ثمَّ استلم الركن اليماني ثمَّ ائت الحجر فاختم به ( 1 ) ويدل على وجوب الابتداء به أيضا كما في كثير من الأخبار .
وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد الله عليه السلام إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار ( أي الحطيم ويسمى بالمستجار أيضا ) دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت وألصق بدنك أو بطنك وخدك بالبيت وقل ( اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار ) ، ثمَّ أقر لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر الله له إن شاء الله .
وتقول ( اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك ) ثمَّ تستجير بالله من النار وتخير
هامش
( 1 ) الكافي باب الملتزم والدعاء عنده خبر 3 والتهذيب باب الطواف خبر 20 .