وفي الحسن كالصحيح ، عن العلاء بن المقعد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن ملكا موكلا بالركن اليماني منذ خلق الله السماوات والأرض ليس له هجير ( بالتشديد ) إلا التأمين علي دعائكم فلينظر عبد بما يدعو فقلت له ما الهجير فقال كلام من كلام العرب ( أي ليس له عمل ) وفي رواية أخرى ليس له عمل غير ذلك ( وفي القاموس ) هجيره دأبه وشأنه .
وفي القوي عن أبي مريم قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام أطوف فكان لا يمر في طواف من طوافه بالركن اليماني إلا استلمه ، ثمَّ يقول : اللهم تب علي حتى أتوب واعصمني حتى لا أعود .
وفي القوي عن أبي الفرج السندي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت أطوف معه بالبيت فقال : أي هذا أعظم حرمة ؟ فقلت : جعلت فداك أنت أعلم بهذا مني فأعاد علي فقلت له داخل البيت فقال : الركن اليماني على باب من أبواب الجنة مفتوح لشيعة آل محمد مسدود عن غيرهم ، وما من مؤمن يدعو بدعاء عنده إلا صعد دعاؤه حتى يلصق بالعرش ما بينه وبين الله حجاب .
وفي الصحيح عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن في هذا الموضع ( يعني حين يجوز الركن اليماني ) ملكا أعطي سماع أهل الأرض ، فمن صلى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين يبلغه أبلغه إياه .
وفي القوي عن أبي الحسن عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طاف بالكعبة حتى إذا بلغ الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة ، ثمَّ قال : الحمد لله الذي شرفك وعظمك ، أو الحمد لله الذي بعثني نبيا وجعل عليا إماما ، اللهم اهد له خيار خلقك وجنبه شرار خلقك .
وروى الشيخ عن السكوني ، عن جعفر عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام سئل كيف يستلم الأقطع ؟ قال يستلم الحجر من حيث القطع فإن كانت مقطوعة من المرفق
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 248
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٤٨