تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض رجاله عنه عليه السلام ( 1 ) وظاهر أن المراد به أنه في معرض السقوط ( فليوص ) لئلا يسقط ويموت بغير وصية ، بل الظاهر أنه كناية عن السقوط من غير إرادة الوصية كما هو الشائع في ذكر هذه العبارة في مقام الفعل الذي هو معرض الهلاك ، والظاهر أن المراد بها الجمال الصعبة التي لم تذلل بعد ، دون الذلول منها . « وروي عن معاوية بن عمار » في الصحيح ويدل على تجديد التلبية لو فعل محرما ناسيا وتقدم . « وروي عن علي بن يقطين » في الصحيح والكليني في القوي ( 2 ) « قال سألت أبا الحسن الأول عليه السلام عن رجل يعطي خمسة نفر حجة واحدة » أي أجرتها ليخرج إلى الحج أحدهم ويكون ثواب الحج للجميع « ألهم أجر » مع أنه يحج أحدهم ؟ « قال : نعم لكل واحد منهم أجر حاج » منفرد تفضلا من الله عز وجل كما مر في تشريك الثواب للحج « فقال : الذي يأتيه الحر والبرد » وهو الذي يحج بالمبلغ المبذول له « وإن كان ( كانوا - خ ) صرورة » لم يحجوا حجة الإسلام « لم يجز ذلك عنهم » من الحج المستقر سابقا ومن الحج الذي يجب عليهم لاحقا وتقدم « والحج » أي ثوابه الكامل « لمن حج » أو يتفضل الله تعالى ثواب حج لمن بذل لهم الأجرة
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر ( آخر الحج ) خبر 10 والتهذيب باب من الزيادات في فقه الحج خبر 177 ( 2 ) الكافي باب نادر ( بعد باب من حج عن غيره الخ ) خبر 1 .