تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
عبد الله عليه السلام » وفيهما زيادة ( قال وسألته عن رجل أحصر فبعث بالهدي قال ، يواعد أصحابه ميعادا ، إن كان في الحج فمحل الهدي يوم النحر ، فإذا كان يوم النحر فليقصر من رأسه ولا يجب عليه الحلق حتى يقضي المناسك وإن كان في عمرة فلينظر مقدار دخول أصحابه مكة والساعة التي يعدهم فيها فإذا كان تلك الساعة قصر وأحل وإن كان مرض في الطريق بعد ما يخرج ( وفي بعد ما أحرم ) فأراد الرجوع رجع إلى أهله ونحر بدنة أو أقام مكانه حتى يبرأ إذا كان في عمرة فإذا برأ فعليه العمرة واجبة وإن كان عليه الحج رجع أو أقام ففاته الحج فإن عليه الحج من قابل وفي يب زيادة ( فإن ردوا الدراهم عليه ولم يجدوا هديا ينحرونه وقد أحل لم يكن عليه شيء ولكن يبعث من قابل ( أي بالهدي ) ويمسك أيضا ( أي عن النساء كما سيجيء ) ( وفيهما ) فإن الحسين بن علي « عليه السلام » خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليا عليه السلام ذلك في المدينة فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا « أي الصفراء » وهو مريض بها فقال : يا بني ما تشتكي ؟ فقال : أشتكي رأسي فدعا علي عليه السلام ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده إلى المدينة ، فلما برأ من مرضه اعتمر - قلت أرأيت حين برأ من وجعه قبل أن يخرج إلى العمرة حل له النساء ؟ قال : لا يحل له النساء حتى يطوف بالبيت وبالصفا والمروة قلت فما بال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رجع من الحديبية حلت له النساء ولم يطف بالبيت قال : ليسا سواء كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصدودا والحسين محصورا ( 1 )
هامش
( 1 ) الكافي باب المحصور والمصدود وما عليهما من الكفارة خبر 3 والتهذيب باب من الزيادات في فقه الحج - صدره خبر 113 وخبر 266 وذيله من قوله وسألته عن رجل أحصر الخ في خبر 111 .