أو ( تعمدك بالتحية ) أو كان أصله ( بوأك ) مهموزا فقلب وخفف أي أسكنك منزلا في الجنة أو ( قربك ) أو ( جاء بك ) .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار فيكون صحيحا لصحة طريقه عن معاوية عنه عليه السلام ( 1 ) ( بر حجك ) أي تقبله الله والظاهر أن المراد بحج الملائكة الطواف لما رواه الكليني والصدوق : عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كنت مع أبي في الحجر فبينما هو قائم يصلي ، إذ أتاه رجل فجلس إليه فلما انصرف سلم عليه فقال : إني أسألك ، عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا أنت ورجل آخر قال : ما هي ؟ قال : أخبرني أي شيء كان سبب الطواف بهذا البيت فقال إن الله عز وجل لما أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم ( عليه السلام ) ردوا عليه فقالوا : ( أتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ) قال الله تبارك وتعالى : ( إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ) فغضب عليهم ثمَّ سألوه التوبة فأمرهم أن يطوفوا بالضراح وهو البيت المعمور ومكثوا يطوفون به سبع سنين ( و - خ ) يستغفرون الله عز وجل قالوا ثمَّ تاب ( الله خ ) عليهم من بعد ذلك ورضي عنهم فهذا كان أصل الطواف ثمَّ جعل الله البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم فقال : صدقت ( 2 ) .
وعن عمران بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بينا أبي عليه السلام وأنا في الطواف إذا قبل رجل شرجب من الرجال ، فقلت : له وما الشرجب أصلحك الله فقال : الطويل ، فقال : السلام عليكم وأدخل رأسه بيني وبين أبي . قال : فالتفت
هامش
( 1 ) الكافي باب حج آدم ( ع ) خبر 5 .
( 2 ) الكافي باب بدء البيت والطواف خبر 2 وعلل الشرايع باب العلة التي من أجلها صار الطواف سبعة خبر 2 لكنه بمضمونه لا بعين ألفاظه والراوي في العلل أبو خديجة لا محمد بن مروان .