أحب أن أشهد المنافع التي قال الله عز وجل : « لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ » أنه لا يشهدها أحد إلا نفعه الله أما أنتم فترجعون مغفورا لكم ، وأما غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم ( 1 ) وسيجئ غيره أيضا .
ويمكن أن يكون الحط لجميع الذنوب وتكون المغفرة مشتملة على رفع الدرجات أيضا أو شاملة للمستقبل - روى الكليني في الصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحاج على ثلاثة أصناف ، صنف يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، وصنف يحفظ في أهله وماله ، وهو أدنى ما يرجع به الحاج ، ورواه الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عنه عليه السلام بأدنى تغيير ( 2 ) .
« فإذا ازدحم إلخ » سيجيء الخبر باستحبابه .
« والوقوف بعرفة سنة » أي ظهر وجوبه من السنة كما سيجيء « وبالمشعر فريضة » لقوله تعالى :
« فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا الله عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ( 3 ) « وما من عمل إلخ » هذه الأعمال مطلوبة يوم النحر مطلقا وإن لم يكن
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل الحج والعمرة وثوابهما خبر 46 .
( 2 ) الكافي باب فضل الحج والعمرة وثوابهما خبر 6 والتهذيب باب ثواب الحج خبر 5 .
( 3 ) البقرة - 198 .