تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سأله رجل في المسجد الحرام من أعظم الناس وزرا فقال : من يقف بهذين الموقفين عرفة والمزدلفة ، وسعى بين هذين الجبلين ، ثمَّ طاف بهذا البيت ، وصلى خلف مقام إبراهيم ثمَّ قال في نفسه أو ظن : أن الله لا يغفر له فهو من أعظم الناس وزرا ( 1 ) فالظاهر أن قوله ( يعني ) من كلام الصدوق ، وأوله بأن المراد بالخبر أنه إذا قنط من رحمة الله تعالى يكون أعظم الناس جرما إذا يئس من أعماله ولا يكون في نظره معتدا به فإنه من أعظم العبادات . « وقال الصادق ( عليه السلام ) إلخ » روى الكليني صحيحا ، عن عبد الله بن جندب عن عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان الرجل من شأنه الحج كل سنة فلم يخرج قالت الملائكة الذين على الأرض للذين على الجبال : لقد فقدنا صوت فلان فيقولون اطلبوه فلا يصيبونه فيقولون : اللهم إن كان حبسه دين فأد عنه أو مرض فاشفه أو فقر فأغنه أو حبس ففرج عنه أو فعل فافعل به ، والناس يدعون لأنفسهم وهم يدعون لمن تخلف ( 2 ) وكان ما ذكره الصدوق غير هذا الخبر .
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر من أواخر الحج خبر 7 . ( 2 ) الكافي باب فضل الحج والعمرة وثوابهما خبر 48 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 63 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي