تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
دعاء الملك لي . « ومن دعا إلخ » روى المصنف في الصحيح عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قدم أربعين رجلا من إخوانه فدعا لهم ثمَّ دعا لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه وقد تقدم أيضا . « ومن مر بين مأزمي منى » الظاهر أن المراد بهما مضيق مكة إلى منى ومضيق منى إلى عرفات وهو المزدلفة ، ويحتمل أن يكون المراد به المشعر فقط كما فهمه الأصحاب ويطلقون عليه في كتبهم والأول أوفق لكلام أهل اللغة « غير مستكبر » كناية عن الإيمان كما مر أو المراد به أن يكون متواضعا مع حضور القلب . « وإن أبواب السماء إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام إلى أن قال - : وإن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل فإنه بلغنا « إن أبواب السماء ( إلى قوله ) دوي » أي صوت « كدوي النحل ( إلى قوله ) ذنوبه » أي بعضها « ويغفر لمن أراد أن يغفر له » أي كلها ويمكن أن يكون الأول لغير المؤمنين والثاني لهم كما يظهر من الأخبار . وروى الكليني صحيحا ، عن سلمة بن محرز قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ جاءه رجل يقال له أبو الورد فقال لأبي عبد الله عليه السلام رحمك الله إنك لو كنت أرحت بدنك من المحمل ( أي لو دخلت المحمل ولم تتعب بدنك ( أو ) لم تدخله ( أو ) لم تركبه بتركك الحج وركوبك على الفرس للجهاد في سبيل الله فتجاهل ( 1 ) عليه السلام عن قوله وأجابه بفضيلة الحج وهو أظهر - لكان أحسن ) فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا الورد إني
هامش
( 1 ) الأليق بشأنه ( ع ) أن يعتبر بقوله ( فأعرض ( ع ) عن قوله ) .