تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
يوم التروية وقد غربت الشمس فليس لك متعة امض كما أنت بحجك . وفي الحسن عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) عن الرجل والمرأة يتمتعان بالعمرة إلى الحج ثمَّ يدخلان مكة يوم عرفة كيف يصنعان ؟ قال : يجعلانها حجة مفردة وحد المتعة إلى يوم التروية . وفي الحسن ، عن إسحاق بن عبد الله عن أبي الحسن عليه السلام قال : المتمتع إذا قدم ليلة عرفة فليست له متعة يجعلها حجة مفردة ، إنما المتعة إلى يوم التروية ( 1 ) . وفي الحسن عن زكريا بن آدم قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة قال : لا متعة له يجعلها عمرة مفردة ( أي بعد الحج المفرد الذي ينقل نية العمرة إليه ) ( 2 ) . وفي الصحيح ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن المرأة تدخل مكة متمتعة فتحيض قبل أن تحل متى تذهب متعتها ؟ قال : كان جعفر عليه السلام يقول زوال الشمس من يوم التروية وكان موسى عليه السلام يقول : صلاة الصبح من يوم التروية فقلت جعلت فداك عامة مواليك يدخلون يوم التروية ويطوفون ويسعون ، ثمَّ يحرمون بالحج فقال : زوال الشمس فذكرت له رواية عجلان ( بن - خ ) أبي صالح فقال : لا إذا زالت الشمس ذهب المتعة فقلت : فهي على إحرامها أو تجدد إحرامها للحج ؟ فقال لا هي على إحرامها فقلت ، فعليها هدي ؟ قال : لا إلا أن تحب أن تطوع ، ثمَّ قال : أما نحن ( أي أهل المدينة ) فإذا رأينا هلال ذي الحجة قبل أن نحرم فاتتنا المتعة ( 3 ) .
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب الاحرام للحج خبر 25 - 24 . ( 3 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحج خبر 12 .