تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
يذكرهم الله تعالى عند ملائكته ويباهي بهم كما ورد في الأخبار ، وسيجئ بعضها وقوله عليه السلام « فيما يستقبل من عمرك » الظاهر أن المراد به أن الأعمال السابقة عليه كانت لرفع السيئات السابقة واللاحقة لبقية العمر وإن اشتملت على الحسنات أيضا أو يكتب له ذلك الثواب في كل يوم أو في كل سنة في مستقبل عمره . « وروي أن بني إسرائيل إلخ » روي أنهم كانوا إذا عبدوا الله سنين قربوا قربانا فإن جاءت نار وأحرقت قربانهم علموا أن الله تقبل أعمالهم ، فالمراد به أن الإحرام في هذه الأمة علامة أو علة لقبول الأعمال المتقدمة أو مطلقا . « وقال أمير المؤمنين عليه السلام إلخ » يقال : أهل إذا رفع صوته بالتلبية « أهل من عن يمينه » من الملائكة والجن أو الأعم منهما ومن غير ذوي العقول كما يدل عليه قوله عليه السلام ، « من شيء » ويكون ثوابه له « إلى مقطع التراب » أي منتهى الأرض أي