يكون الدعاء لأن يصير الله منزله مباركا له بأن يعبد الله تعالى ولا يخالف الله فيه حتى يرزقه الله خيره المعنوي والصوري ويحفظه الله تعالى من الشرين .
وروى البرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث طويل ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لأخوين : إذ أويتما إلى المنزل فصليا العشاء الآخرة فإذا وضع أحدكما جنبه على فراشه بعد الصلاة فليسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ثمَّ ليقرأ آية الكرسي فإنه محفوظ من كل شيء حتى يصبح فعملا به وحفظا من اللصوص الراصدين لهما وخيل إليهم أن عليهما حائطا .
باب القول عند دخول مدينة أو قرية
« كان في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه البرقي بالإسناد السابق ( 1 ) قال « يا علي ( إلى قوله ) من شرها » اللهم أطعمنا من خانها ( 2 ) وأعذنا من وبائها « وحببنا ( إلى قوله ) إلينا » الظاهر أن المراد بالخان الخوان والمقصود نعمها كان الله تعالى جعله في خوانه لخلقه ( أو ) الخان المعروف الذي ينزل فيها التجار ، والوباء بالمد والقصر ، الطاعون ، والمرض العام أو مطلق المرض .
وعن علي بن ( أبي - خ ) المغيرة ( الثقة ) قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ، إذا سافرت
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب دخول بلدة خبر 1 من كتاب السفر ص 374 .
( 2 ) في النسخة التي عندنا من المحاسن ( أطعنا من جناها ) .