تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
من الضلالة وترد الضالة رد على ضالتي فإنها من رزقك وعطيتك ، اللهم لا تفتن بها مؤمنا ولا تغن بها كافرا - اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، وعلى أهل بيته ( 1 ) . وفي القوي ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام فضل بعيري فقال : صل ركعتين ثمَّ قل كما أقول : اللهم راد الضالة هاديا من الضلالة رد على ضالتي فإنها من فضلك وعطائك ( 2 ) ففعلت فوجدت في كلام طويل هذا مضمونه . باب القول عند نزول المنزل أي في السفر ، ويحتمل الأعم كما تقدم في كثير من أخبار السفر « قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم » رواه البرقي ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : كان في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 3 ) « لعلي عليه السلام يا علي إذا نزلت » أي أردت أن تدخل منزلا حتى يكون الدعاء سببا لاختيار الله تعالى له المنزل المبارك ، ويحتمل أن يقال بعد الدخول سيما إذا نسي عند الدخول و
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ارشاد الضال عن الطريق خبر 3 ص 363 من كتاب السفر . ( 2 ) محاسن البرقي باب ارشاد الضال عن الطريق خبر 4 وفيه بعد قوله ضالتي - فإنها من فضل الله وعطائه قال : ثم إن أبا جعفر ( ع ) أمر غلامه فشد ملي بعير من إبله محمله ، ثم قال : يا أبا عبيدة تعال فأركب ، فركبت مع أبي جعفر ( ع ) ، فلما سرنا إذا سواد ملي الطريق ، فقال : يا أبا عبيدة هذا بعيرك فإذا هو بعيري . ( 3 ) محاسن البرقي باب دخول بلدة خبر 2 ص 374 من كتاب السفر .