وتدخل بين محامل المؤمنين فتنفر عليهم إبلهم فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي ( 1 ) وهو مجرب ، وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد الله عليه السلام إنك ستصحب أقواما فلا تقولن أنزلوا هاهنا ولا تنزلوا هاهنا . فإن فيهم من يكفيك ( 2 ) يعني يقول كل أحد بالخاصية ، فإن اخترت مكانا فإن حصل مضرة يكون عليك ، وكذا في جميع أمور السفر من أنواع البلاء .
باب المشي في السفر
« روى منذر بن جيفر » بالجيم والياء بنقطتين تحتها « عن يحيى بن طلحة النهدي » بالفتح قبيلة من اليمن « قال قال لنا أبو عبد الله عليه السلام » في القوي « سيروا وانسلوا » بالضم والكسر أي أسرعوا .
« وروي أن قوما إلخ » رواه البرقي في القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاءت المشاة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا إليه الإعياء فقال : عليكم بالنسلان ( أي الإسراع ) في السير ففعلوا فذهب
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ( بلا عنوان ) بعد باب المشي خبر 4 من كتاب السفر ص 380 .
( 2 ) محاسن البرقي باب ارتياد المنازل خبر 1 من كتاب السفر ص 364 ج 2 .
( 3 ) أورد هذا الخبر واللذين بعده في المحاسن - باب المشي خبر 1 - 4 - 5 من كتاب السفر ص 377 .