تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
« إذا سافرت ( إلى قوله ) في أمرك » بالاستشارة منهم « و » في « أمورهم » بحملهم على المشاورة أو بالفكر لو استشاروك أو يكون المراد به الاستخارة فإنها استشارة من الله تبارك وتعالى وقد تقدم في باب الاستخارة في حديث هارون بن خارجة ورواه البرقي في الموثق كالصحيح عنه أيضا وسماها مشاورة « وأكثر التبسم في وجوههم » فإنه في نفسه محمود سيما في السفر فإنه يضيق فيه الأخلاق وكذا الأكثر ، والمراد بالصلاة في الأمر بكثرتها ( إما ) الدعاء ( أو ) الصلوات على الأنبياء أو ما هو مطلوب فيه مما تقدم ( أو ) كان في شرع من قبلنا وإلا فالمطلوب التخفيف في شرعنا كما تقدم ، وكذا المراد بالصلاة في قوله ( وتصلي وأنت مستعمل فكرتك ) أو قبل الصلاة وبعده ، وإلا فالمطلوب فيها الإقبال على الله تعالى لا الأفكار المشروعة في غيرها . وقوله « فإن ( لا ) عي » بالكسر أي جهل أو بالفتح عجز ولوم يستحق بقولها الملامة « وإذا تحيرتم في الطريق » بأنه طريق أم لا « فانزلوا وإذا شككتم في القصد » بأنه مقصود كم وإن علمتم أنه الطريق « فقفوا » والفرق بين الأمرين ظاهر « وتؤامروا » وتشاوروا في الأخير أو الأمرين ( والمريب ) من يوقع في الريب والشك ( والزج ) الرمح ، فيمكن أن يكون للمبالغة أو الحقيقة بأن يكون جماعة على الرمح فيصلون جماعة ما داموا أحياء ( والدبر ) محركة جراحة ظهر الدابة لاسترخاء