تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) « نفس الله » أي فرق وأزال عنه ، والكربة بالضم والفتح الغم « يوم يغص الناس » بأنفاسهم بالغين المعجمة والصاد المهملة أي لا يمكنهم التنفس من شدة الحر والغم والبلاء وبالعكس ، وغص النفس كناية عن الندامة والحسرة وفي المحاسن ( يغشى الناس ) أي اليوم وغمه ومحنته « وفي خبر آخر » رواه البرقي قويا عنه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : من أعان مؤمنا مسافرا على حاجته نفس الله عنه ثلاثا وعشرين كربة في الدنيا وسبعين كربة في الآخرة حيث يغشى على الناس بأنفاسهم والظاهر أنه كان نسخة المصنف ( يتشاغل ) أو وقع السهو من النساخ أو كان غير هذا الخبر . باب المروة في السفر المروءة بالهمز وبالتشديد الإنسانية « تذاكر ( إلى قوله ) الفتوة » وهو الجود والكرم « فقال ( إلى قوله ) والفجور » كما هو المتعارف الآن أيضا بأن يهيئ لهم مجالس الخمر والعود والدف ويصرف أمواله فيها « إنما الفتوة والمروة » تفسير لها أو لتلازمها لها ذكرها معها « طعام موضوع » أي في أوقاتها - للمستحقين والمؤمنين ، وكلما ورد عليه ضيف وضع الطعام له فكأنه موضوع « ونائل » أي عطاء
هامش
( 1 ) أورد هذا الخبر وما بعده في المحاسن باب معونة المسافر خبر 1 - 2 من كتاب السفر ص 362 .