( إلى قوله ) في سفر » مع العذر أو بغيره وإن كان مكروها ، وربما كان حراما مع الخوف إلا أن يكون متوكلا على الله ودعا بهذا الدعاء أو يكون المراد بالوحدة إذا لم يكن له رفيق وإن كان مع القافلة « وأد غيبتي » بأن أرجع سالما منها .
باب كراهة الوحدة في السفر
« روى ( إلى قوله ) السندي ( السري - خ ) بن خالد » كما في المحاسن ( 1 ) والظاهر أنه أخذه منه كما في غيره من الأخبار المتقدمة والآتية قويا « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) بشر الناس » أي أشرهم بالإضافة إلى الأتقياء ( أو ) إلى من لا يفعل مثل أفعالهم أو بمن هو من جملة الأشرار أو مبالغة وهو أظهر « ومنع رفده » أي عطائه من الواجبات أو الأعم « وضرب عبده » أي عبثا بلا ذنب .
« وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه البرقي ، عن أبيه ، عمن ذكره عنه عليه السلام كالكليني ( 2 ) ، والغاوي الضال « وروى بعضهم سفر » أي مسافرون هكذا
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب كراهة الوحدة في السفر خبر 5 .
( 2 ) روضة الكافي ص 303 طبع الآخوندي خبر 465 .