استحباب إخراج النفقة بأن يكونوا في الخرج سواء وفي أصل الخرج وإن كان بالتفاوت وإن كان الأول أولى ، لأن في النقص إذلال ما ولا يحب الله إذلال المؤمن ، والتساوي أطيب لأنفسهم وأحسن لأخلاقهم ويمكن أن يكون المراد بالإخراج الإظهار ليكون أجمع لبالهم ولا يخافوا من نفاد النفقة ويظهر أنه إن نفدت نفقتك فنفقتنا باقية ولا تخف وهو أظهر .
« وروى إسحاق بن جرير » الموثق ، وطريق الصدوق إليه غير مذكور في في الفهرست ، والظاهر الأخذ من كتابه وإن كان الأظهر أخذه من كتاب البرقي ( 1 ) وفي الطريق محمد بن سنان « أصحب من تتزين به » إما بالاستفادة أو بأصل الصحابة « ولا تصحب من يتزين بك » بأن كان جاهلا إلا لأجل التعليم ( أو ) لأن ينقل إليك عيوبك .
روى الكليني قويا عن أبي العديس قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا صالح اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش ، وستردون إلى الله
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب الأصحاب خبر 2 مع صدر له .