لازمة فكيف مع المقابلة ، ويمكن أن يكون المراد به أنه إذا ورد شخص عليه فينبغي أن يضيفه ويأكل معه والأعم أولى « ومخالفة من خالفه » في الدين إلا مع التقية ولو لم تكن في الدين فينبغي أن لا يخالف إلى حد لا يبقى طريق الإصلاح كما قال أمير المؤمنين صلوات الله أحبب حبيبك هونا ما لعله يكون بغيضك يوما ما ، وأبغض بغيضك هونا ما لعله يكون حبيبك يوما ما ( 1 ) وفي بعض النسخ كما في نسخ الكافي بالقاف من الخلق الحسن .
« وروى صفوان الجمال » في الحسن كالكافي وفي المحاسن ويب في الصحيح ( 2 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) ما يعبأ » أي لا يبالي ولا يعتد « بمن يؤم » أي يقصد « هذا البيت » للحج أو العمرة « إذا لم يكن فيه ثلاث خصال » فكان حجه كالعدم ، بل يظهر منه أنه ينبغي أن يجعل هذه الخصال له ملكة له حتى يكون حجه كاملا ، والورع : التقوى من المحرمات أو التقوى من الشبهات فإنه إذا لم يكن معه الاحتراز عن الشبهات لا يمكنه التحرز عن جميع المحرمات فإن الشبهات حريم المحرمات .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه البرقي في القوي عن حفص بن غياث ( الموثق ) عنه عليه السلام ( 3 ) « ليس من المروة » أي من الرجولية فكان ضده فعل النساء أو من
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ( فصل نذكر فيه شيئا من اختيار غريب كلامه ( ع ) حديث 14 .
( 2 ) الكافي باب الوصية خبر 1 من كتاب الحج .
( 3 ) محاسن البرقي باب حسن الصحابة خبر 2 من كتاب السفر .