تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الأشياء التي خلفه إلى منتهى الأرض ، وكذا التكبير بالنسبة إلى إمامه أي جميع ما في الأرض يسمعون صوته ويهللون الله ويسبحونه ويكون ثواب ذلك له ، والظاهر أن المراد بهما الحيوانات والجمادات والنباتات ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ( 1 ) . باب ما يجب على المسافر في الطريق « من حسن الصحابة » أو الصحبة بمعناها « روي عن أبي الربيع الشامي » في القوي كالكليني ( 2 ) « قال ( إلى قوله ) غاص » أي ممتلئ « بأهله » أي منهم « فقال ليس منا » أي من شيعتنا أو من خواصهم « من لم يحسن » أي لم يعلم علما مقرونا بالعمل أو لم يفعلها حسنا « صحبة من صحبه » وشرائط الصحبة والمصاحبة كثيرة سيجيء بعضها « وموافقة من وافقه » بمعنى المصاحبة أو أخص وفي الكافي بالراء وهو أظهر ، من المرافقة بمعنى الملاطفة فإن اللطف حسن فكيف بإزاء اللطف « وممالحة من مالحه » أي لم يعلم آداب المؤاكلة فإن رعايته
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ذكر الله في المسير خبر 1 من كتاب السفر والآية في الاسراء - 44 . ( 2 ) الكافي باب الوصية خبر 4 من كتاب الحج .