تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
الكثير الرواية ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن إسماعيل دفن أمه في الحجر وحجره عليها لئلا يوطأ قبر أم إسماعيل في الحجر ( 1 ) وعن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحجر بيت إسماعيل وفيه قبرها جر ، وقبر إسماعيل ( 2 ) وعن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد الله عليه السلام دفن في الحجر مما يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل ( 3 ) . « وروي إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت ؟ فقال : لا ولا قلامة ظفر ولكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن توطأ فحجر عليه حجيرا وفيه قبور أنبياء ( 4 ) والقلامة ما يسقط من الظفر عند تقليمه . وروى الشيخ في الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الحجر هل فيه شيء من البيت ؟ قال : لا ولا قلامة ظفر ( 5 ) فظهر أن ( ما ) ذكره بعض الأصحاب أن الحجر من البيت ( محمول ) على السهو أو عدم التتبع « وسميت بكة لأن الناس يبك » أي يزدحم أو يدق « بعضهم بعضا » بالأيدي « وروي ( إلى قوله ) حولها » فعلى هذا يكون أصلها بكى قلبت الياء كافا « وبكة ( إلى قوله ) مكة » ويؤيده قوله تعالى : « إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) الكافي باب حج إبراهيم وإسماعيل الخ خبر 13 - 14 - 16 - 15 . ( 5 ) هذا الخبر وما بعد أورده في الكافي باب حج إبراهيم وإسماعيل الخ خبر 17 - 18 وأورد الأول في التهذيب باب الزيادات في فقه الحج خبر 277 .