تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وفي الموثق كالصحيح . عن أبان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اعتمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرة الحديبية وقضى الحديبية من قابل ، ومن جعرانة حيث أقبل من الطائف ثلاث عمر كلهن في ذي القعدة ( 1 ) وفي الموثق عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعتمر في ذي القعدة بثلاث عمر كل ذلك يوافق عمرته ذا القعدة ( 2 ) ويؤيد السهو ( 3 ) أنه لم يذكر عمر رسول الله صلى الله عليه وآله في ذكر حجه ( صلى الله عليه وآله ) كما فعله المحدثون . « وروي ( لي - خ ) إلخ » والظاهر أن أكثر رجاله رجال العامة وذكره المصنف للرد على العامة ، وسليمان بن مهران الأعمش وإن كان إماميا لكنه بحسب الظاهر من علمائهم ومحدثيهم الكبار ، والظاهر أن الموضع الذي كان صلى الله عليه وآله يبول فيه كان موضعا مخصوصا من المأزمين وكان قريش يعظمونه لأن صنمهم الأعظم ( هبل ) أخذ منه ، ويمكن أن يكون تعظيمهم جميع المزدلفة لأجل ذلك ، ( وحكاية ) علو أمير المؤمنين صلوات الله عليه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله لدفعه ( أظهر ) من الشمس في رابعة النهار عند الخاصة والعامة ولم ينكره أحد وكان ذلك معراجه صلوات الله عليهما ولهذا قال صلوات الله عليه حين علوت على ظهره صلى الله عليه وآله رأيت العرش تحتي أو وصل يدي إلى العرش إلى غير ذلك من الكلمات ويدل على استحباب التكبير لرفع الضغاط بالازدحام وعلى استحباب دخول الكعبة للصرورة وعلى وجوب الحلق أو تأكد الاستحباب له ليصير معلما بعلامة الآمنين من عذاب الله أو الأعم ، ويمكن أن يكون الأمن متعلقا بحلق الرأس وعدم الخوف بالتقصير كما يظهر من الخبر ، وعلى استحباب دخول المشعر الحرام ، أو وجوبه للصرورة وإن كان الظاهر أن المراد به
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب حج النبي ( ص ) خبر 13 - 12 . ( 3 ) يعني ويؤيد سهو الصدوق ره في تبديل الثلث بالتسع في عبارة المتن الخ .