ثمَّ أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فارتحل من يومه ولم يدخل المسجد الحرام ولم يطف بالبيت ودخل من أعلا مكة من عقبة المدنيين وخرج من أسفل مكة من ذي طوى ( 1 ) .
ويؤيده قريبا منه صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) وصحيحة عبد الله بن سنان عنه عليه السلام ( 3 ) - قوله ( 4 ) ( ومحرشا ) أي مغضبا ، والمراد هنا نوع عتابه لها كما ذكره في يه وهذه اللفظة ليست في أخبارنا ، بل هي في أخبار العامة « وكان ساق النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلخ » كذا في خبر الحلبي فيحمل صحيحة معاوية على أنه صلى الله عليه وآله ساق ستة وستين منها لنفسه والباقية لعلي صلوات الله عليه .
« وروي إلخ » رواه الكليني في الصحيح ، عن إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين غدا من منى في طريق ضب
و
هامش
( 1 ) الكافي باب حج النبي ( ص ) خبر 4 والتهذيب باب في زيادات فقه الحج خبر 227 .
( 2 - 3 ) الكافي باب حج النبي ( ص ) خبر 6 - 7 .
( 4 ) يعني قول الصدوق ره في المتن وفي بعض النسخ ( متحرشا ) بدل محرشا .