« أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » أي القرآن « فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ » أي مقرونة بزيادة الخير الدنيوي والأخروي والمراد بالشر المصائب والمحن وبتقدير المعصية تخلية المكلف ونفسه بأعماله القبيحة « ولولا ما يضاعف » أي بتفضله سبحانه ، يضاعف الله أعمالهم حتى يصير ليلة كثلاثين ألف ليلة وأفضل منها .
« وسئل الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام ( 2 ) والغرض من السؤال أنه إذا كان ليلة خيرا من ألف شهر وفي ألف شهر يكون ليلة القدر ثلاثا وثمانين ، فيلزم تفضيل الشيء على نفسه وعلى غيره فأجاب عليه السلام بأن المراد أنها خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر كألف شهر ملك بني أمية فإنه سلب عنهم الليلة وثوابها ، أو خير من ألف شهر مع قطع النظر عن لياليها كما قيل في نية المؤمن خير من عمله وغيره .
هامش
( 1 ) الدخان - 4 .
( 2 ) الكافي باب في ليلة القدر خبر 4 .