« وروى علي بن أبي حمزة » في الموثق ورواه الكليني أيضا عنه ( 1 ) « عن أبي بصير ( إلى قوله ) في ست » أي في ست ليال ولهذا أنثها مع قوله « مضين » كما قال تعالى ( سبع ليال ) وإن جاء الليل مذكرا كما في قوله تعالى : ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ) .
« وروى العلاء » في الصحيح كالكليني ( 2 ) « عن محمد بن مسلم ( إلى قوله ) ريحها » أما معنى كما يسمعها مشام العارفين ، وأما صورة بأن لا تكون مؤذية وتسر النفس منها « فإن كانت في برد » مثل أيام الشتاء « دفئت » أي سخنت .
« وسئل » وفي الكافي ( قال ) أي محمد بن مسلم وسئل « عن ليلة القدر فقال إلخ » ولا ينافيه ما روي متواترا أنه تنزل الملائكة والروح فيها إلى إمام الوقت بأن يكون نزولهم أولا إلى السماء الدنيا ثمَّ إلى الإمام أو ينزل طائفة إلى الإمام وطائفة إلى السماء الدنيا ، أو طائفة إلى السماء الدنيا والباقون إلى الإمام .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب في ليلة القدر خبر 3 - 2 .