عن هشام بن سالم عن أبي عمر الأعجمي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا با عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له ، والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن معمر بن خلاد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن القيام للولاة فقال : قال أبو جعفر عليه السلام : التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له ( 2 ) .
وفي حسنة الفضلاء قالوا سمعنا أبا جعفر عليه السلام يقول : التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله له ( 3 ) .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول التقية ترس المؤمن ، والتقية حرز المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له الخبر ( 4 )
والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى وقد ذكر في الكافي طرفا منها .
« وروى عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن سهل بن سعد » وكأنه سهل بن اليسع بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي الثقة الذي يروي عن الرضا عليه السلام « وليس منا من صام قبل الرؤية » وفي كثير من النسخ بزيادة قوله « للرؤية » وكذا في الجملة الأخيرة ، فمع عدمه المعنى ظاهر ، والغرابة باعتبار الطريق فإن الطرق الكثيرة الواردة في ذلك الباب لم يكن في خبر منها هذه العبارة ، ولكن تسمية ذلك غرابة غريبة ، ومع الزيادة يحتمل أن يكون المراد بما قبل الرؤية ، الرؤية الشائعة ( أي ليس منا من صام أو أفطر قبل الرؤية الشائعة لرؤية من لا يثبت بشهادته الهلال ) ويحتمل قراءة الثانية بتشديد الياء من التروي والاجتهاد يعني لا يعمل بالرؤية لأجل الاجتهاد بأن يعمل به ( أو ) يقرأ بالتخفيف بهذا المعنى ( أو )
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) أصول الكافي باب التقية خبر 2 - 12 - 18 - 23 من كتاب الايمان والكفر - فلا حظ ذاك الباب وباب الكتمان وباب الإذاعة من الكتاب المذكور .