والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة - اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه - اللهم سلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه ) - إلى غير ذلك من الأخبار .
باب ما يقال في أول يوم من شهر رمضان
« روي عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام ( 1 ) « قال ادع ( إلى قوله ) مستقبل دخول السنة » حال من الضمير في ( ادع ) وظاهره قراءته في أول ليلة منه ، ويحتمل الأعم منه ومن أول يوم منه كما فهمه بعض المحدثين ويحتمل الأعم منهما ومن باقي الشهر بأن تكون لفظة ( مستقبل ) صفة لشهر رمضان ، ويؤيده قوله ( في شهر رمضان ) ويحتمل استحبابه في كل ليلة وكل يوم « وذكر أن من دعا به محتسبا » أي خالصا مخلصا « لم تصبه في تلك السنة فتنة إلخ » أي في دينه من الاعتقادات وترك الواجبات وفعل المنهيات ، ولا آفة في دنياه وبدنه بأن يكون لفا ونشرا أو الكل في الكل « ووقاه الله شر ما يأتي به » الله « في تلك السنة » وفي في ويب بدون ( في ) ( 2 ) وهو أصوب لانتساب الشر إلى السنة لا إلى
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يقال في مستقبل شهر رمضان خبر 3 والتهذيب باب دعاء أول يوم من شهر رمضان خبر 1 من كتاب الصلاة .
( 2 ) ولكن في النسخة التي عندنا من الكافي وجود لفظة ( في ) نعم ليست في التهذيب كما ذكره الشارح قده .