قوله عليه السلام « المتصرف في منازل التقدير » ( أو ) يكون المراد بها المنازل المعروفة له وهي ثمانية وعشرون التي قدرها الله لنزوله فيها كل يوم في منزل أو ما يقرب منه باعتبار انقسام الفلك التاسع أو الثامن أو الجميع إليها « وامتحنك » بالتغييرات للخلق ليستدلوا بها على عدم اختيارك والصواب ( بالهاء ) كما في الصحيفة ( 1 ) أي جعلك خادما لخدمة الله أو للعباد « لأمر حادث » من الصوم والإفطار ، والحج وسائر المنافع الدينية والدنيوية من العاهات والبلايا والأمراض .
وأكمل ( 2 ) الأدعية في الصحيفة الكاملة ، والجمع بين الدعوات أكمل .
وروى الكليني في القوي ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إذا أهل هلال شهر رمضان قال : اللهم أدخله علينا بالسلامة والإسلام واليقين والإيمان والبر والتوفيق لما تحب وترضى ( 3 ) .
وفي القوي عن عمرو بن شمر قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ، كان أمير - المؤمنين عليه السلام إذا أهل هلال شهر رمضان أقبل إلى القبلة ، ثمَّ قال ( اللهم أهله علينا بالأمن
هامش
( 1 ) في بعض النسخ التي عندنا من الفقيه ( وامتهنك ) بالهاء أيضا .
( 2 ) فان الدعاء المذكور فيها وإن كان مشتركا في عدة جملاته إلا أنه أكمل وأطول فراجع .
( 3 ) أورده والذي بعده في باب ما يقال في مستقبل شهر رمضان خبر 4 - 5 .