تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أحكام الصيام . « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ » ( 1 ) . « اللهم أعط كل منفق خلفا » أي عوضا عظيما في الدنيا والآخرة « وأعط » ذكر الإعطاء هنا إما للمشاكلة أو للتهكم « كل ممسك تلفا » من المال والنفس « أن اغدوا إلى جوائزكم » أي تعالوا غدوة إلى أخذ جوائزكم « ما هي بجائزة الدنانير والدراهم » بل جوائز المغفرة والثواب الأبدي وما يوجبهما من التوفيقات زائدا على قضاء حوائجهم الدنيوية . « وروى زرارة » في الصحيح « عن أبي جعفر عليه السلام » قوله « لم أطوها » أي لم أكفها عنكم « لأني لم أكن بها عالما » بل لمصالح لا يعلمها إلا الله تعالى أو من علمه الله وأخفى بها كالاسم الأعظم وأوليائه تعالى وساعة الاستجابة وما يوجب رضاه في جملة الطاعات وما يوجب سخطه في جملة المنهيات ، ويمكن أن يكون المعنى إني لم أبخل عليكم في كتمانها ولكن وجه الكتمان إني لم أكن بها عالما والأول أظهر لفظا ومعنى كما ورد في الأخبار أنه تنزل الملائكة والروح فيها على النبي والأئمة صلوات الله عليهم ( 2 ) « اعلموا ( إلى قوله ) سوى » الأعضاء ليس
هامش
( 1 ) البقرة - 186 . ( 2 ) راجع أصول الكافي باب في شأن إنا أنزلناه الخ من كتاب الحجة .