« وفي رواية عمر بن يزيد » وفي بعض النسخ عمر بن حريز والظاهر أنه من النساخ لأنه في ثواب الأعمال عن عمر بن يزيد في الصحيح ( 1 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام » قال إن الله تبارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء من النار « إلا من أفطر على مسكر أو مشاجر » أي منازعا مع المؤمنين ظلما ، وفي بعض النسخ ( مشاحن ) أي معاد مع المؤمنين ( وقيل ) المراد به صاحب البدعة وفي طريق العامة أو مشاحنا وهو أظهر وكأنه من النساخ أو يؤول ( يعتق ) بمعنى لا يعذب مثلا « أو صاحب شاهين » وهو الشطرنج وشاه بمعنى الملك وللشطرنج شاهان وسيذكر إن شاء الله تعالى في باب القمار .
« وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إلى قوله ) كل أسير » من أهل الحرب تعظيما لرمضان ورجاء لإسلامهم « وأعطى كل سائل » فيكره رد السائل فيه وإن كان زائدا على الثلاثة ولو لم يكن مستحقا تعظيما له .
« وروى هشام بن الحكم » في الصحيح كالكليني ( 2 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) عرفة » في عرفات أو بالدعاء والعبادة .
هامش
( 1 ) وفي النسخة التي عندنا من ثواب الأعمال وعمرو بن يزيد بالواو وأورده في باب ثواب فضل شهر رمضان خبر 10 .
( 2 ) الكافي باب فضل شهر رمضان خبر 3 .