ولا منافاة بينهما فإنه عليه السلام تأسى بجده في هذا القول ، بل قوله قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان الظاهر أن الترك من النساخ بقرينة متابعة الكليني رحمهما الله تعالى كالشيخ ( ره ) .
« وقال علي عليه السلام » رواه الصدوق في الموثق عنه ( 1 ) « كفاكم الله عدوكم من الجن والإنس » أي بسبب شهر رمضان أو بصيامه كما قال تعالى : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ ) وهو الصوم كما هو المروي أو بالدعاء فيه « وقال ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » فأمركم بالدعاء « ووعدكم الإجابة » فادعوا الله لدفع شر أعاديكم الظاهرة والباطنة حتى يدفع عنكم ويمكن أن يكون الجملة دعائية « إلا ( إلى قوله ) سبعة » وفي بعض النسخ سبعين ، وفي ثواب الأعمال كالأصل : وهذه الجملة علاوة لكفاية الأعداء ، ويمكن أن تكون الآية لدفع أعادي الإنس وكفاية الجن بفضل الله وببركة الشهر أو صيامه أو مع لوازمه من العبادات وترك المنهيات والمكروهات « فليس » الشيطان « بمحلول » من أيدي الملائكة أو من أغلالهم .
« وروى محمد بن مروان » رواه في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ( الثقة من أصحاب الأصول ) عنه ( 2 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب ثواب فضل شهر رمضان الخ خبر 5 .
( 2 ) الكافي باب فضل شهر رمضان خبر 7 وثواب الاعمال باب ثواب فضل شه رمضان خبر 6 .