تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
قوله صلى الله عليه وآله وسلم « فلم يغفر له » أي لم يفعل فيه ما يوجب المغفرة من الصالحات « فأبعده الله » دعائية أو خبرية « ومن أدرك والديه أو أحدهما » حيا ولم يفعل من برهما والإحسان إليهما ما يوجب المغفرة في هذا الشهر أو الأعم ، وكذا الصلاة ويشعر بوجوبها عند ذكره صلى الله عليه وآله وسلم كما يدل عليه أخبار كثيرة بهذا المعنى . « وروى جابر ( إلى قوله ) رمضان » والهلال بكسر الهاء غرة القمر أو لليلتين أو إلى ثلاث أو إلى سبع ، ثمَّ هو قمر « استقبل القبلة ثمَّ قال » مشيرا إليه أو الأعم « اللهم أهله » أي اجعله طالعا « علينا » مقرونا « بالأمن » من الآفات الدنيوية والأخروية « والإيمان » أي زيادته بالصالحات « والسلامة » من البليات « والإسلام » أي الانقياد لأوامرك وترك نواهيك « والعافية المجللة » بالكسر أو الفتح أي الشاملة لجميع الأعضاء من الأسقام أو الأعم من مكروهات الدارين « اللهم سلمنا لشهر رمضان » بأن تكون صحيحا حتى نصومه ونعبدك فيه « وسلمه لنا » من الاشتباه في الصوم والفطر « وتسلمه منا » أي أقبله « غلت مردة الشياطين » المارد ، المتكبر عن الإطاعة والمتجاوز عن حده ، والإضافة بيانية ( أو ) بمعنى ( من ) والغل ( إما ) حقيقة ( وإما ) كناية من منعهم من التسلط على المؤمنين والمخالفات
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 270 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي