تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
باب صوم التطوع وثوابه من الأيام المتفرقة « سأل محمد بن مسلم وزرارة بن أعين » في الصحيح « أبا جعفر الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء » عاشر المحرم وربما تطلق على التاسع منه أيضا « فقال كان صومه » أي وجوبه أو استحبابه « قبل ( إلى قوله ) ترك » ونسخ ، ويؤيده ما رواه الكليني في القوي ، عن نجية بن الحرث العطار قال ، سألت أبا جعفر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال : صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة قال نجية فسألت أبا عبد الله عليه السلام من بعد أبيه عليه السلام عن ذلك فأجابني بمثل جواب أبيه ثمَّ قال : أما إنه صوم يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين بن علي صلى الله عليهما ( 1 ) . وفي القوي ، عن جعفر بن عيسى قال : سألت الرضا عليه السلام ، عن صوم عاشوراء وما يقول الناس فيه ؟ فقال عن صوم ابن مرجانة تسألني ؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام ، وهو يوم يتشأم به آل محمد ويتشأم به أهل الإسلام واليوم الذي يتشأم به أهل الإسلام لا يصام ولا يتبرك به ويوم الاثنين يوم نحس قبض الله عز وجل فيه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وما أصيب آل محمد إلا في يوم الاثنين فتشاءمنا به وتبرك به عدونا ، ويوم عاشوراء قتل الحسين عليه السلام وتبرك به ابن مرجانة وتشأم به آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فمن صامهما أو تبرك بهما لقي الله تبارك وتعالى ممسوخ القلب وكان حشره مع الذين سنوا صومهما والتبرك بهما ( 2 ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن زيد النرسي قال : سمعت
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب صوم عرفة وعاشورا خبر 4 - 5 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 247 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي