في سبيل الله » الظاهر أن مراده الصوم في السفر مثل الجهاد أو الحج وسيجئ مرجوحيته ، وعلى تقدير صحته يكون المراد به لله تعالى ، والله تعالى يعلم .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الصدوق في الموثق عنه عليه السلام ( 1 ) « من تطيب بطيب » مثل ماء الورد لما سيذكر « أول النهار وهو صائم لم يفقد عقله » أي يحفظ عقله بفضل الله بأن لا يصير مجنونا أبدا أو في آخر النهار أي لا يصير عقله مختلا بسبب يبوسة الدماغ اللازمة للصوم « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) « ما من صائم يحضر قوما يطعمون » ولا يمكنه الإفطار ( إما ) لكونه واجبا معينا أو قضاء رمضان بعد الزوال ( أو ) الأعم منها من غير المعين وقبل الزوال في القضاء على احتمال هو أحوط وإلا فالإفطار أفضل كما مر « إلا سبحت له أعضاؤه » بالتسبيح الذي لا نفهمه .
« وروي عن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه مسندا في القوي عنه عليه السلام ( 3 ) « وقال الصادق عليه السلام » رواه في القوي عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب من تطيب بطيب الخ خبر 1 .
( 2 ) ثواب الأعمال باب ثواب الصائم يحضر قوما يأكلون خبر 1 .
( 3 - 4 ) ثواب الأعمال باب ثواب صيام عشر ذي الحجة خبر 2 - 3 .