سيجيء في الزيارات إن شاء الله تعالى .
« وقال علي عليه السلام » رواه الصدوق ، بإسناده ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام ( 1 ) قوله عليه السلام « من ختم له بصيام يوم » بأن يموت في يوم صومه أو في ليلته الآتية أو مرض ومات في مرضه على احتمال قريب « دخل الجنة » .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الصدوق ، عن أبي هريرة ( 2 ) وكأنه كان له طريق آخر وإلا فلا حاجة له إلى نقل مثل هذا الخبر عن مثل هذا الكذاب ( 3 ) « من صام يوما
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب ثواب من صام يوما تطوعا خبر 1 .
( 2 ) ثواب الأعمال باب من صام يوما في سبيل الله خبر 1 .
( 3 ) في الكنى ج 1 ص 172 ما هذه عبارته - وذكر ابن أبي الحديد في الجزء الرابع من شرحه على النهج عن شيخه أبي جعفر الإسكافي : إن معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية اخبار قبيحة في علي ( ع ) تقتضى الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله فاختلفوا ما أرضاه ، منهم ، أبو هريرة ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ( إلى أن قال ) وقال قال أبو جعفر ( الإسكافي ) : وأبو هريرة مدخول عند شيوخنا غير مرضى الرواية الخ ثم قال ( في الكنى ) أقول كان أبو هريرة يلعب بالشطرنج ، قال الدميري : والمروي عن أبي هريرة من اللعب به مشهور في كتب الفقه ثم قال بعد أسطر : وكانت عائشة تتهم أبا هريرة بوضع الحديث وترد ما رواه ، ومن أراد الاطلاع على ذلك فعليه بكتاب عين الإصابة فيما استدركته على الصحابة انتهى نقل شطر مما في الكنى فقول الشارح قده ( مثل هذا الكذاب ) ليس لأجل التعصب المذهبي حاشاه ، ثم حاشاه ، بل لشهادة الموافق والمخالف بكونه كذابا لكن من الأعاجيب إن العامة العمياء يتمسكون في أصولهم وفروعهم بأحاديث مثل هذا الكذاب الوضاع .