لما سيذكر من الأخبار وذكر بعضها ، قوله « : « فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ »
أي فعليه أو فيجب عليه عدة بعدده من أيام أخر ، وعدم كونهما مكلفين يكفي في كونهما تشريعا بدعة حراما فكيف بالنهي عنه في الأخبار الكثيرة من طرقنا وطرقهم وقد تقدم بعضها .
باب صوم السنة
الذي يظهر من الأخبار هو الفرق بين السنة والتطوع كما يظهر منها الفرق بين الفرض والواجب ، فما كان الاهتمام بشأنه أكثر من الواجبات يسمى فرضا ومن المندوبات سنة ، وما لم يكن فيه ذلك الاهتمام يسمى واجبا ، وربما يطلق على السنن الوكيدة أيضا كما تقدم وسيجئ .
« روى الحسن بن محبوب » في الصحيح « عن جميل بن صالح » الثقة « عن
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 236
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٣٦