« قال أبو جعفر عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة عنه عليه السلام ( 1 ) وروي أيضا بطرق متكثرة كاد أن تكون متواترة ، وتخصيص الخمسة للاهتمام وتأخير الولاية التي هي من أصول الدين للتقية ، ولبيان اشتراط الأربعة بها كما ورد في الأخبار المتواترة « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصوم » أي مطلقه أعم من الواجب والمندوب « جنة » ومانع « من النار » .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في القوي ( 2 ) ويدل على جواز النوم في الصوم ، بل على كونه عبادة ، وعلى أن الصائم في عبادة من أول اليوم إلى آخره ما لم يغتب مسلما فإن الغيبة تبطل فضله أو كونه عبادة كل النهار . والظاهر اختصاص البطلان بها ويحتمل كونها فردا كما سيجيء ، ويكون تخصيصها بالذكر للاهتمام بها نفيا .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح . عن ابن أبي عمير ، عن سلمة صاحب السابري ، عن أبي الصباح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى يقول الصوم لي وأنا أجزي عليه ( 3 ) ورواه الشيخ في القوي ، عن الفضيل بن يسار ( العظيم الشأن ) عن أبي جعفر عليه السلام قال قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قال الله عز وجل الصوم لي وأنا أجزي به ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب ما جاء في فضل الصوم والصائم خبر 1 من كتاب الصيام .
( 2 - 3 ) الكافي باب ما جاء في فضل الصوم والصائم خبر 9 - 6 من كتاب الصيام .
( 4 ) التهذيب باب فرض الصيام خبر 3 من كتاب الصيام .