تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ويمكن أن يكون من النساخ « عند الله أطيب من ريح المسك » عندنا فإن الله تبارك وتعالى يحب عبادة الخلق وإخلاصهم ويثيب ويأجر عليهما وهو منزه عن لوازم الجسمانيات ، والظاهر أن الجميع خبر واحد ومضمونه وارد في أخبار كثيرة كما تقدم بعضها وسيذكر . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال « لأصحابه ( إلى قوله ) عنكم » أو منكم - حقيقة أو مجازا لعدم تسلطه عليكم « يسود وجهه » حقيقة من الغضب أو مجازا للخيبة والحرمان ، وكذا الباقي « والحب في الله » أي حب الله ( أو ) حب الأعمال الصالحة لله ( أو ) حب المؤمنين له تعالى « والموازرة على العمل الصالح » أي معاونة المؤمنين عليه ( أو ) تحمل ثقل الأعمال الصالحة لله « تقطع دابره » أي أصله وأساس استيلائه « والاستغفار يقطع وتينه » وهو عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه أي كأنه يقتله « ولكل شيء زكاة » أي تطهير أو نمو وبركة « وزكاة الأبدان الصيام » فإنه يطهرها من الآثام وينميها بالعبادات والطاعات أو بالصحة والعافية أو الأعم . « وقال الصادق عليه السلام » في القوي « لعلي بن عبد العزيز » ورواه الكليني في الموثق كالصحيح عنه ، وكتابه معتمد قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ( 1 ) « أصله
هامش
( 1 ) الكافي باب ما جاء في فضل الصوم والصائم خبر 3 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 227 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي