وصيرورته شبيها بمن وصفهم الله تعالى في قوله :
« وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً » ( 1 ) إلى غير ذلك من الفضائل التي لا تحصى فإن اليسير يدل على الكثير لمن : « أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ » .
« وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام ( 2 ) .
« وقال الصادق عليه السلام إلخ » رواه الكليني مسندا عنه عليه السلام ( 3 ) التعبير عنه بالألف على سبيل التمثيل ولا مدخل لخصوصه في المطلوب ، لكنه لما شاع التعبير عن النسب بهذا العدد عبر عليه السلام به ويؤيده الأخبار الكثيرة مثل ما رواه الكليني في الصحيح ، عن الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قيل لأبي عبد الله عليه السلام لأي شيء جعل الله الزكاة خمسة وعشرين في كل ألف ولم يجعلها ثلاثين ؟ فقال إن الله عز وجل جعلها خمسة وعشرين أخرج من أموال الأغنياء بقدر ما يكتفي به الفقراء ، ولو أخرج الناس زكاة أموالهم ما احتاج أحد ( 4 ) وفي الصحيح ، عن الأحول قال : سألني رجل من الزنادقة فقال كيف صارت الزكاة من كل ألف خمسة وعشرين درهما ؟ فقلت له إنما ذلك مثل الصلاة ثلاث وثنتان وأربع ( يعني تعبد مجهول الوجه ) قال : فقبل مني ثمَّ لقيت بعد ذلك أبا عبد الله عليه السلام ، فسألته عن
هامش
( 1 ) الانسان - 8 .
( 2 ) الكافي باب منع الزكاة خبر 10 .
( 3 ) الكافي باب العلة في وضع الزكاة على ما وضع الخ خبر 3 .
( 4 ) الكافي باب العلة في وضع الزكاة خبر 1 .