ألا أحدثك بحديث حدثني به أبي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من سره أن يدفع الله عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة يذهب الله بها عنه نحس يومه ، ومن أحب أن يذهب الله عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة يدفع نحس ليلته فقلت : إني افتتحت خروجي بصدقة ، فهذا خير لك من علم النجوم ( 1 )
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني مسندا عنه عليه السلام ( 2 ) والدبيلة تصغير دبلة وهي خراج ( 3 ) ودمل كثير يظهر في الجوف فيقتل غالبا « من الشر » وفي الكافي
( من السوء ) .
وروى الكليني في القوي ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال السام عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عليك ، فقال أصحابه إنما سلم عليك بالموت قال الموت عليك ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك رددت ثمَّ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن هذا اليهودي يعضه أسود في قفاه فيقتله ، قال : فذهب اليهودي فاحتطب حطبا كثيرا فاحتمله ثمَّ لم يلبث أن انصرف فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضعه فوضع الحطب فإذا أسود في جوف الحطب عاض على عود فقال لليهودي أي شيء عملت اليوم فقال : ما عملت عملا إلا حطبي هذا حملته فجئت به وكان معي كعكتان ( والكعك معرب ( كاك ) وهو الخبز اليابس أو الأعم ) فأكلت واحدة وتصدقت بواحدة على مسكين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 - 2 ) الكافي بان إن الصدقة تدفع البلاء خبر 9 - 2 من كتاب الزكاة .
( 3 ) والخراج بضم معجمة وكسرها وخفة راء ، ما يخرج في البدن من القروح والورم الواحد الخراجة ( مجمع البحرين ) .